عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ((ما مِن يومٍ أكثَرَ مِن أن يُعْتِقَ اللهُ فيه عبدًا مِنَ النَّار ، من يومِ عَرَفةَ ، وإنَّه لَيَدْنو ، ثم يُباهِي بهم الملائكة ، فيقول : ما أرادَ هؤلاءِ؟)). رواه مسلم.
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه ، أنَّ رجلًا مِنَ اليهودِ قال : يا أميرَ المؤمنين ، آيةٌ في كتابِكم تَقْرَؤُونها ، لو علينا- معشَرَ اليهودِ- نَزَلَت ، لاتَّخَذْنا ذلك اليومَ عيدًا ، قال : أيُّ آيةٍ؟ قال : {اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] قال عُمَرُ : قد عَرَفْنا ذلك اليوم ، والمكانَ الذي نَزَلَتْ فيه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهو قائمٌ بعَرَفةَ يومَ جُمعةٍ. (رواه البخاري ومسلم).
عن أبي قَتادةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال : قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (صيامُ يومِ عَرَفة ، أحتسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنَة التي قَبْلَه ، والسَّنةَ التي بَعْدَه). رواه مسلم.
عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : ((ما العمَلُ في أيَّامِ العَشْرِ أفضَلَ مِنَ العَمَلِ في هذه)) ، قالوا : ولا الجهادُ؟ قال : ((ولا الجهادُ ، إلَّا رجلٌ خرج يخاطِرُ بنَفْسِه ومالِه ، فلم يرجِعْ بشيءٍ)). رواه البخاري.
ويومُ عَرَفةَ هو اليومُ التَّاسِعُ من هذه الأيامِ العَشْرِ ، فيَشْمَلُه ذلك الفَضْلُ.