الإجابة :
ذكر أن في سبب نزول السورة أن كفار قريش بعثو نفر منهم إلى أحبار يهود المدينة ليسالوهم عن محمد عليه الصلاة والسلام فطلب منهم اليهود أن يسألو النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء ومنها أن يسألوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم وان يسألوه عن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبأه وقالوا لهم، وقالوا لهم أن أخبركم بهن فهو نبي مرسل وإن لم يفعل فالرجل منقول، فجاؤؤ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسألوه عن هذه الأشياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبركم غداً بما سالتم عنه ولم يقل إن شاء الله فانصرفو عنه، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة لا ياتية الوحي حتى ارجف أهل مكة وقالوا وعدنا محمد صلى الله عليه وسلم غداً واليوم خمس عشرة ليلة قد أصبحنا فيها لا يخبرنا بشيء مما سألناه عنه، فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب تأخر الوحي عنه مايتكلم به أهل مكه، ثم جاءه جبريل عليه السلام من الله عز وجل بسورة الكهف فيها معاتبة إياه على حزنه عليهم وخبر ما سألوه عنه.